الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

لكي تكتشف قناعاتك المتعلقة بالحب والحياة



في الأيام القادمة اقرأ كل يوم أمور متعلقة بالحب في المجلات والمقالات أو الجرائد أو ابحث في الانترنت،
اقرأ عن المتزوجين والمحبين والعلاقات الناجحة.. 
اقرأ عن الصداقة وعلاقات المحبة عن حب الأطفال والعائلة وانسجامها..

ببحثك عن هذه الأمور وقراءتها ستعرف ما هي قناعاتك المعيقة، عندما تلاحظ الأفكار التي تطرأ عليك خلال القراءة وما هو حديثك الداخلي، لاحظ ردود فعلك بالنسبة للأفكار التي تقرأها
لاحظ مشاعرك هل تكون سعيد ومرتاح أم متضايق وتقاوم؟
ما هي المشاعر والأمور التي تشعر بها في جسدك عندما تقرأ هذه الأمور؟

الآن لاحظ ردود أفعالك بالنسبة لهذه الكلمات: (حبيب، حبيبة، زوجة، زوج، علاقة، حب.. أو أي كلمة أخرى متعلقة بالحب)


لاحظ أفكارك ومشاعرك

ما الأفكار التي تطرأ عليك عندما تقرأ عن الحب والعلاقات الناجحة؟ 
هل تعتقد أنك تستحق كل شيء جميل؟
هل تعتقد بأنك يجب أن تكون شخص بمواصفات محددة لكي تستحق سواء الحب أو النجاح أو دخل معين؟

لاحظ أفكارك ومشاعرك خلال الأيام القادمة عندما تقرأ وتسمع أمرًا عن الحب أو النجاح أو المال..
ما هو شعورك وأين مكانه في جسدك؟
لاحظ الشعور في جسدك، لا تحكم عليه، المهم أن تعرف هل تملك معيقات في تفكيرك اتجاه ما تريد أن تعيشه؟
كلما فهمت نفسك أكثر يكون التغيير أسرع..
طريقة أخرى لتعرف تأير أفكارك ومشاعرك هي أن ترى أحداث حياتك، هل هي كما تحب؟

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

سبعة عوامل تحقق التواصل بينك و بين أبنك





1-هو يعرف متى يتحدث فلا تجبره على الحديث! 


2-تكلم مع أبنك بالكلمة الجميلة ,فهي مفتاح لفتح التواصل بينك و بينه.  


3-بادر بالاعتذار لأبنك ,الاعتذار يقدم علاقات جيدة و تجعله يعرف أنه محل ثقة.  


4-لا تتهمه بفعل شيء بقدر ما تشرح له ماذا فعل.  


5-لابد أن تعرف متى تقدم المساعدة لأبنك.  


6-يقولون من الصمت حكمة , فأولى لك أن تعرف متى تصمت و متى تتكلم.  


7-ساعد أبنك على تعويده فعل العمل الصالح من خلال فعلك أنت أولاً,فأغلب السلوكيات يبنيها الابن من خلال مشاهدته لك. 

أخوكم المدرب
د.ماجد بن حسين العمودي

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

أين تريدُ الوصول في حياتك..،




رسى قارب على ساحل قرية صيد صغيرة بالمكسيك

فامتدح سائحٌ هناك الصيادين المَحليين في جودة أسماكهم ، ثُمَّ سألهم :
كم احتاجوا من الوقت لاصطيادها

فأجابه الصيادون في صوتٍ واحد :
" ليس وقتا طويلاً  "

فسألهم :
" لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر ؟ 🐟🐠 "

فأوضح الصيّادون أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم

فسألهم :
" ولكن ، ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم ؟"

أجابوا :
" ننام إلى وقت متأخر ، نصطاد قليلاً، نلعب مع أطفالنا ، ونأكل مع زوجاتنا .. وفي المَساء نزور أصدقاءنا، نلهو ونلعب بالجيتار ونردد بعض الأهازيج "

قال السائح مقاطعاً :

" لدي ماجستير إدارة أعمال من جامعة هارفرد ، وبإمكاني مساعدتكم !

ولكن عليكم أن تبدؤوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم ،
ومن ثم تبيعون السَّمك الإضافي بعائد أكبر ، وتشترون قارب صيد أكبر "

سألوه : " ثم ماذا ؟"
أجاب :

مع القارب الكبير والنقود الإضافية ، تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهكذا .. حتَّى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل ، وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط ،
ستتفاوضون مباشرة من المصانع ، وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم ،

وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة ، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك !

ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة "

سأل الصَّيادون السّائح :

" كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا ؟"

أجاب :
" أآآآآيمممم ، حوالي عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة "

فسألوه :
" وماذا بعد ذلك ؟"

أجاب مُبتسماً :
" عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين "

سألوه في دهشة :
" الملايين ؟ حقاً ؟ وماذا سنفعل بعد ذلك ؟"

أجاب :
" بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا ، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل ، تنامون إلى وقت متأخر ، تلعبون مع أطفالكم ، وتأكلون مع زوجاتكم ، وتقضون الليالي في الاستمتاع مع الأصدقاء "

أجاب الصياديون :

" مع كامل الاحترام والتقدير، ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن ، إذا ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً ؟"

🔅    ✨✨    🔅         

:: همسة ::

كثير منا يستنزف طاقته وكل قواه ، ويهمل أهله وعائلته وصحته ،، بل يزهد حتى في أمر آخرته التي هي حياة البقاء ؛ لأجل ترف زائل !

يظن بأن هذا الترف الذي استنزف قواه ، سيمنحه السعادة !

وما عسى أن تبلغ قيمة السعادة التي تأتي إذا خارت القوى وانقضى ربيع العمر، وخفقت فوق رؤوسنا أجنحة الموت ..؟!

 فإلى كل فرد منا :
أين تريدُ الوصول في حياتك..،

حدد الهدف ،
 فلعلكَ هناك بالفعل ،❗ 

وأنت لا تشعر..!😮
 وأنت لا تشعر..!😮
 وأنت لا تشعر..!😮
 وأنت لا تشعر..!
🌹


من قصص التنمية البشرية 

الأحد، 20 أكتوبر 2013

أحلامنا



علينا أن لاننسى أحلامنا وأن ننظر إليها بحرص البحار حين ينظر إلى النجوم.

ثم علينا أن نكرس كل لحظة من لحظات حياتنا للاقتراب من تلك الأحلام

السبت، 19 أكتوبر 2013

مرآة السيارة الجانبية. و البشر



إن السائق عندما يرغب بالتجــآوز ينظُر إلي ألجــآنب بإستخدآم ألمرآة
والأجســام تبدو أبعد من ألوآقع..فيظنهــا كذلك..وعند ألتجــآوز يتفــاجئ 
بأن السيارة كــانت قريبة ..

لذا هي تحذير لتجنب ألحوآدث .

و كذلك هم البشر 
شكلهم الخارجي لا يدل على جوهرهم الداخلي 
و إياك أن تــعــطي آلإنــسآن قــدرً آكــبر مــن آلــذي هــوآ فيــه 


السبت، 12 أكتوبر 2013

القواعد الذهبية



كما ذكرت سابقا عن مفهوم الايجابية بأنها دافع نفسي و اقتناع عقلي و جهد مبذول لا يقتنع بالتكليف بل يتجاوز الى المبادرة و هي ثورة داخل نفس الانسان اذا حلت قادت و حركت الطاقات التي بداخله ليبدع و ينتج و يقدم عطاء لا حدود له.
و قبل أن أبدأ بذكر القواعد الذهبية لحياة ايجابية أحب أن انوه بأن على الانسان الوعي و إدراك بأن كل ما يكتبه الله سبحانه و تعالى لنا هو خير و فيه حكمة سواء كنا نحب ذلك الشيء أو نكره ببعده أو قربه ، اجعل هذه القاعدة الأساسية للإيجابية فقد قال سبحانه و تعالى في سورة البقرة
{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} 216
قاعدة عظيمة لها أثر بالغ في حياة الذين وعوها و عقلوها ،  اهتدوا بهداها ، قاعدة لها صلة بأحد أركان الايمان و في الايمان بالقضاء و القدر .
أما القواعد الذهبية لحياة ايجابية هي :
 اختاروا الاولويات المناسبة وحددوا الهدف الاهم
 لا تقلقوا على شيء فالقلق لا ينفع و وكلوا الأمر لله
 اوضحوا مواقفكم بأسرع ما يمكن ، حتى لا يحصل أي سوء تفاهم
 تعلموا ان تقولوا " لا " للأمور المزعجة او المؤلمة ، حتى لو كنتم غير واثقين من نتائج موقفكم.
 تعلموا الاصغاء الى المحيطين بكم
 استمتعوا بأوقاتكم واشحذوا فكركم ، بالخروج من المنـزل ، واللقاء بأشخاص جدد
 اخرجوا للقاء الناس كلما شعرتم بضيق ، ولا تتقوقعوا على الضغط النفسي او ما تعانون منه
 كافئوا انفسكم على الاعمال والتصرفات الايجابية
 حددوا لأنفسكم كل يوم اهدافا واقعية
 تجنبوا الافكار السلبية او المزعجة لئلا يزيد التفكير بها دون جدوى.
 كلما احسستم بالغضب او التوتر ، تساءلوا ان كان الامر يستحق العناء
 اتخذوا لكم دفتر ملاحظات تدونون عليه كل الاحاديث الجميلة التي تمر بكم وتكلموا عنها غالبا مع احد الاصدقاء.
 اجبروا انفسكم على التنفس بعمق كلما احسستم بالضغط النفسي
 تقيدوا بنمط حياتكم الداخلي ( الساعة البيولوجية ) مثل مواعيد النوم والنهوض والراحة وتناول الطعام.
 سيروا في الطبيعة فهي الافضل. ولكن اذا كنتم من سكان المدن ، فاختاروا طريقا مزروعا بالأشجار ، وحاولوا الا تفكروا بشيء
 افصحوا للشخص الذي تعيشون معه عما يضايقكم .. لا تنتظروا حتى يتفاقم الوضع اكثر .
 خططوا لمشاريع ممتعة قصيرة او متوسطة الامد ( رحلات سفر ، قراءات دعوات )
 

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

الحوار الايجابي



 

هو حديث بين طرفين يتم فيه تداول الكلام بطريقة متكافئة فلا يستأثر أحدهما دون الآخر و يغلب عليه طابع الهدوء و البعد عن الخصومة و التعصب، و هو عرض وجهات النظر حول مسألة متنازع عليها بقصد التوصل الى حل مناسب أو نتيجة مناسبة .

فلكي يكون حوارنا ايجابي فعلينا أن نعرف يعرف حقوقه و واجباته و المهارات المطلوبة منه للوصول الى حوار ايجابي:

لك الحق أن تعرف نفسك ، و عليك أن تتقبل أسئلة الآخرين و يطلب ذلك سعة الصدر و عدم الضيق
لك الحق أن تعبر عن رأيك و أفكارك بحرية و عليك أن تسمح للآخرين أن يعبروا عن آرائهم بحرية و لذا كن موضوعيا
لك الحق أن تسأل لتفهم ما تريد و عليك أن تسأل أسئلة تحترم قيم و مشاعر الآخرين و المطلوب منك الاجابة على أسئلة الموجهة لك بطريقة تعين الآخرين على فهمك
لك الحق في ألا تغير رأيك و عليك ان تتقبل الآخرين كشركاء و تعترف لهم بحقهم في ألا يجبروا على تغيير رأيهم ، لذا تعلم كيف تتعامل مع وجهات النظر المختلفة
لك الحق أن تضمن أن كل ما يطرح سيؤخذ بجدية و عليك أن تأخذ كل ما يقال بجدية أيضا ، لذا يتوجب عليك أن تتعلم كيف تبني جسور الثقة بينك و بين الآخرين

في هذه المفاهيم الخمس يكون الحوار أفضل حالاته حينما يعرف كل طرف بأن له حقوق و واجبات ، و هناك عدة فوائد واضحة للحوار تتمثل في ان :

Q
التحاور لتفهم الآخرين
Q
التحاور لعرض الأفكار على الأخرين
Q
التحاور لإقناع الآخرين بوجهة النظر الخاصة للفرد
Q
التحاور لنتعرف على من يتفق و من يختلف مع أفكارنا
Q
التحاور للدفاع على الحق
Q
التحاور لتحديد نمط شخصية من نتعامل معه
Q
التحاور لتبادل الخبرات

و ختاما الاستعداد الجيد للحوار يجعلك أكثر قدرة على اتمامه و نجاحه و استحضار النية الصافية تجلب التوفيق من الله تعالى ، اختر الوقت والمناسب و المكان المناسب  و بداية الحوار بطريقة سليمة كلها عوامل تساعدك على أن تكون محاورا مؤثرا و مقنعا، و الاقرار بالخلاف مطلب أساسي في عملية الحوار ،  و أخيرا أقول من صحت بدايته صحت نهايته