الجمعة، 16 مايو 2014

لماذا الابتسامة صدقة


 
قام علماء بدراسة تأثير الابتسامة على الآخرين

، فوجدوا أن الابتسامة تحمل معلومات قوية تستطيع التأثير على العقل الباطن للإنسان!

لقد وجدوا أن لكل إنسان ابتسامته الخاصة التي لا يشاركه فيها أحد، وأن كل ابتسامة تحمل تأثيرات مختلفة أيضاً، وعندما قاموا بتصوير هذه الابتسامات وعرضها بشكل بطيء وجدوا حركات محددة للوجه ترافق الابتسامة، وأن الإنسان نفسه قد يكون له أكثر من نوع من الابتسامة، وذلك حسب الحالة النفسية وحسب الحديث الذي يتكلمه والأشخاص الذين أمامه.

ومن النتائج المهمة لمثل هذه الأبحاث أن العلماء يتحدثون عن عطاء يمكن أن تقدمه للآخرين من خلال الابتسامة، فالابتسامة تفوق العطاء المادي لعدة أسباب:

1- يمكنك من خلال الابتسامة أن تدخل السرور لقلب الآخرين، وهذا نوع من أنواع العطاء بل قد يكون أهمها. لأن الدراسات بينت أن حاجة الإنسان للسرور والفرح ربما تكون أهم من حاجته أحياناً للطعام والشراب، وأن السرور يعالج كثيراً من الأمراض على رأسها اضطرابات القلب.

2- من خلال الابتسامة يمكنك أن توصل المعلومة بسهولة للآخرين، لأن الكلمات المحملة بابتسامة يكون لها تأثير أكبر على الدماغ حيث بينت أجهزة المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي أن تأثير العبارة يختلف كثيراً إذا كانت محملة بابتسامة. مع أن العبارة ذاتها إلا أن المناطق التي تثيرها في الدماغ تختلف حسب نوع الابتسامة التي ترافق هذه المعلومة أو هذه العبارة.

3- بابتسامة لطيفة يمكنك أن تبعد جو التوتر الذي يخيم على موقف ما، وهذا ما لا يستطيع المال فعله، وهنا نجد أن الابتسامة أهم من المال، ولذلك فإن اقل ما تقدمه للآخرين هو صدقة الابتسامة.

4- الابتسامة والشفاء: لاحظ كثير من الأطباء تأثير الابتسامة في الشفاء، وبالتالي بدأ بعض الباحثين بالتصريح بأن ابتسامة الطبيب تعتبر جزءاً من العلاج! إذن عندما تقدم ابتسامة لصديقك أو زوجتك أو جارك إنما تقدم له وصفة مجانية للشفاء من دون أن تشعر، وهذا نوع من أنواع العطاء.

من أجل هذه الأسباب وغيرها فإن الابتسامة هي نوع من أنواع العطاء والصدقة والكرم، والآن عزيزي القارئ هل علمت الآن لماذا قال نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة)!!

السبت، 19 أبريل 2014

قصة مسباح معلم




أعجبتني…  فنقلتها لكم: 

هكذا ينبغي أن نكون نحن المعلمين ..    والآباء..
قصة رووووعة 

يرويها معلم بنفسه...


المكان : مدرسة ابتدائية
الزمان : 1417 هـ
الصف : الأول الابتدائي
الفصل الدراسي : الأول
صفتي : معلم صف أول ابتدائي

رابع سنة لي كمعلم ؛ وثالث سنة لي كمرب للصف الأول الابتدائي.
كانت الحصة الثانية من يوم أحد ؛ وكانت في مادة القراءة ..
بدأ الطلاب يعملون في حل تدريب كتابي ؛ انتهى البعض .
بدأت أتجول بينهم أصوب لمن انتهى منهم من الحل ..
كنت وما زلت صاحب مسبحة لا تفارق جيبي ولا يدي منذ مراهقتي ..

وبينما كنت منحني للتصويب لأحد الطلاب ؛ 
وإذا بالمسبحة قد ظهر جزءًا منها من فتحة جيبي..
احسست بمن يعبث فيها ويلامسها بأصبعه الصغير ؛ ولم ألتفت ؛ والتزمت وضعيتي ..
أطلت التدقيق في التصويب ؛ 
ونظرت نظرة من تحت يدي  فماذا شاهدت ؟!
أحد الطلاب يداعب المسبحة العالقة من فتحة جيبي  ويتبسم بهيام غريب !

اعتدلت .. أخرجت السبحة بهدوء ؛ ووضعتها بحجره دون أن ألتفت إليه ؟
اتجهت للسبورة وعدت للشرح .. وطلبت من الصغار تجهيز أنفسهم لفسحة الإفطار .

لمحت الصغير .. 
وإذا به قد وضع المسبحة فوق الطاولة بين يديه ؛
يدعكها بقوة ثم يشمها ويسلهم بعينيه البريئتين الجميلتين .

تعجبت من تصرفه ولم أرغب أن يراني أرقبه .
قرع جرس نهاية الحصة ؛ وبدأ الأطفال يتوافدون للخارج .
وطفلي صاحب المسبحة باق في مكانه ؟!
ويفعل ماكان قد فعله !!
لم أنظر إليه .. تشاغلت بترتيب الصف والسبورة !
تقدم الطفل إليَّ وقال : يبه .. توقف ثم قال : استاد سبحتك !
مددت يدي لأخذها ووسط شكري له ..
مسك الطفل يدي وقبلها .. وقال : أنا أحبك ياستاد ؟!
نزلت له جاثيا وقبلت رأسه .. وقلت له : وأنا احبك وحظنته ؟
وإذا بقلبه يخفق !!

خرج من الصف وخرجت واستفهامات كثيرة .
أن يقول لك طفل : أحبك . فهذا شرف كبير لا زيف فيه يعادل عندي مديح المدير ودرجة الأداء الوظيفي بامتياز وتقدير المشرف التربوي وكيله الثناء العطر وتكريم مدير التعليم بالتميز وتتويج الوزير بالإتقان .

مشيت في داخل أحد أروقة المدرسة ؛ 
فرحاً .. يخالط فرحي الذهول !!

سبحان الله .. وإذا وكيل المدرسة في وجهي .. وبعفويه سألته : 
أين ملفات طلاب الصف الأول الابتدائي .
فأشار مشكوراً إليها في مكتبه .

استأذنته وبدأت افتش عن ملف الطالب !!
فقال الوكيل : ماذا تريد … بالضبط ؟
فقلت : لا أعرف !!
فابتسم وغادر .
وصلت لملف الطفل وفتحته ؟!
وصلت دفتر العائلة .. ماذا أرى ؟
وماذا أشاهد ؟!
صورة الأب لم تكن موجودة !! 
وختمت بختم كتب مكانها ( متوفي ) ! 
إنه السر المؤكد .. تبينت لاحقاً أن والد الطفل قد توفي قبل دخوله المدرسة بشهر إثر حادث مروري – رحمه الله - وهذا الطفل اليتيم ابنه الأول !!
كان الطفل يتمنى أن يشاركه والده تجربته المدرسية ..!
فغيبته أقدار الله !!

وبلا نظريات علم النفس :
الطفل أرادني ( أب بديل )  أعوضه حنو الأب الذي غاب عنه ؟
ذلك الموقف .. غير مسار حياتي المهنية وعلاقاتي الإنسانية ..
بت أؤمن أن التربية قيمة ورسالة عظيمة 
لاحقاً .. بدأت أعزز طفلي الصغير بالملامسة والسلام ومسح الرأس .
في الطابور الصباحي .. اعتدت أن اتفقدهم واحد تلو الأخر .
وبعد الموقف .. اعتدت أن أقف بقرب هذا الطفل .
وأتابعه في اليوم الدراسي كاملاً ؛ وفي جميع المواد أتفقده .

نجح الطفل للصف الثاني .

وأذكر أنه كان يلعب كرة القدم في حصة التربية الرياضية ؛ فضربه أحد زملائه ..
انطلق باكياً … 
وتعدى معلم التربية الرياضية الذي كان يحكم المباراة ..
دخل بهو المدرسة ثم إلى غرفة المعلمين ..
واتجه لي ودموعه تسيل من عينيه ..
وقال : فلان ضربني ؟؟
فقلت له : ماله حق .
فقال : قم احسب لي بلنتي !!!
فقلت : أبشر .
خرجت معه للملعب المدرسي ..
وأعلنت احتجاجي عند الحكم ( معلم التربية الرياضية ) .
وهددته بأن أطالب بالحكم الأجنبي في المباراة القادمة ..
فامتثل جزاه الله خيرا ..
وأخذت الصافرة وأعلنت عن بلنتي ( بأثر رجعي ) لصغيري.
سدد صغيري الكرة ..
ودوت صافرتي التي سمعها كل من في الحي معلنة الهدف ؛ وكنت أول من صفق بحرارة .

صغيري الآن اجتاز المستوى الثالث في كلية اللغة العربية في جامعة القصيم .

لن أنساك يا ماجد ؛ فأنت - بعد فضل الله - من ألنت قساوة قلبي ؛ وعلمتني كيف يجب أن يكون ميدان التربية والتعليم ميدان لكل ضمير حي .

كل مرة أسرد القصة  تغالبني دموعي  وهذه المرة أرهقتني بحق .

أعيدوا قراءتها بتأن 
::  ::  :: 
شكراً لمن كتبها ولمن نشرها ، 
شكراً لكل معلم ومعلمة يكون أباً لطلابه .. 
شكرا لكل معلم يتلمس احتياجات طلابه ، ويوفر لهم جوا عاطفيا ً .. يشعر بأحاسيسهم ، يراعي مشاعرهم .. يسد رغباتهم النفسية والمعنوية .

الجمعة، 11 أبريل 2014

نظرية الموزة !!


نظرية الموزة.. !!

عندما كنت طفلا، أعطتني أمي موزة لآكلها، فوضعتها في جيب حقيبتي المدرسية.. وعند استراحة الظهر في المدرسة فتحت حقيبتي لآكل الموزة فوجدتها

مسحوقة تماماً.. تركت الموزة مكانها على أمل أن أزيلها من الحقيبة لاحقاً.. لكني، وبسبب عطلة نهاية الأسبوع، نسيتها.. وعندما فتحت جيب الحقيبة وجدت الموزة وقد أصابها العفن..

أغلقت الجيب، ولم أخبر أحداً.. وبقيت الموزة سرّي الدفين لثلاثة أيام إضافية إلى أن أصبحت رائحة الحقيبة لا تطاق.. حتى رفاقي كانوا يتسائلون من أين تنبعث هذه الرائحة الكريهة في الصف مما زاد في إحراجي..

 فقررت عندها مواجهة الوضع وقمت بإزالة آثار الموزة المتعفّنة ونظّفت حقيبتي وأنهيت المشكلة..

الشاهد هنا 

هذا ما يحصل معنا تماماً..نسحق مشاعرنا من جرّاء اختبار مؤلم أو صدمة نتعرّض لها.. فنبقيها مخبّئة في جيب حقيبتنا الشعورية..

ولا نخبر أحداً عنها..
فتصاب مشاعرنا بالتلف..
رغم إنكارنا، وتجاهلنا لها، وإحكام الإغلاق عليها..

لكن "رائحة" اختبارنا المؤلم، الذي قمنا بدفنه داخلنا تنتقل من داخل "حقيبة" مشاعرنا إلى الخارج.. فتحوّلنا إلى أشخاص مضطربين، محبطين، نشعر بالكره، بالحقد، بالذنب، أو بالظلم.. 

الحل الوحيد لهذه المشكلة هو 

مواجهة الأمر.. وفتح "حقيبتنا" الداخلية ونتظيفها وإزالة بقايا مشاعرنا وأحاسيسنا المتعفنة..

كيف؟

بالشفافية، بالاعتراف أمام أنفسنا وأمام من نثق بهم بأن لدينا مشكلة حقيقية داخلنا.. 

فالكبت والإنكار.. ولفلفة المشاعر الدفينة والظهور أمام الآخرين بأن كل شيء معنا هو على ما يرام.. وبأننا مسيطرون على الوضع، لا تنفع، بل تُفاقِم المشكلة..

فمهما كانت محرجة آلية البوح بما في داخلنا، تكون أسهل بعشرات الأضعاف من أن نبغى مسجونين دائمين لآلامنا الدائمة..

فلنفتح "حقائبنا" ولننظّفها من العفن..
ولندع نور الشمس يدخل عتمتها..

هذه هي "نظرية الموزة" التي طبّقتها على حقيبتي المدرسية..

فلنحاول تطبيقها على "الموز" المتعفّن في "حقائبنا" الداخلية الفكرية، والعاطفية..

ولنبدأ معاً حملة النظافة الداخليه كي نشعر براحه نفسيه تساعدنا على اسعاد أنفسنا ومن يحيط بنا 
قبل أن يصعب إصلاح الوضع

الخميس، 6 مارس 2014

حتى يغيروا ما بأنفسهم (قراءة مختلفة)



قراءة للآية بطريقة مختلفة عن ما يفهمه الكثير من الناس
{ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ }الرعد11
ان المقصود هنا بالتغيير هم الجماعة (القوم) أي المجتمع وليس الفرد (انفسهم)
وليس ما يذهب اليه الكثير من ان المقصود هو الفرد بتغيير نفسه ..!!
إليكم قراءة الاية بطريقة تسهل الفهم : ان الله لا يغير الدائرة الكبيرة (القوم – المجتمع) حتى يغيروا الدائرة الصغيرة (انفسهم – النفس – الفرد )
اذن : مراد الله هو تغيير المجتمع (وهو الاهم ) .. ولن يتم تغيير المجتمع إلا بتغيير النفس او مكونات النفس (وهذا شرط )
فإذا قلنا بان المجتمع هو الدائرة الكبيرة … والنفس هي الدائرة الصغيرة ….اي ان المجتمع مكوّن من دوائر كثيرة جدا (وهم الناس) فالسؤال الان : هل علميا وعمليا .. يجب ونستطيع تغيير كل الانفس او كل الدوائر لكي نحصل على النتيجة وهي تغيير المجتمع ..؟
الجواب : لا … لان هذا مستحيل
فلن يتم مطلقا اصلاح كل وجميع الانفس والناس … فهذا ضد الطبيعة البشرية والخلقية التي وجودوا بها وعليها .
اذن : ما مراد الله من قولة (مَا بِأَنْفُسِهِمْ) … نحن اتفقنا الان انه يستحيل اصلاح جميع الانفس … وإلا تحولنا لملائكة .
الجواب : بان الله يريد صلاح الانفس ذات العلاقة بالإصلاح والتغيير المجتمعي … فكل نظام له اركان وقواعد وأسس وله فرعيات اقل اهمية واقل تأثيرا …وبصلاح الاركان والأعمدة والأساسات .. يصلح الباقي تباعاً وتسلسلاً (هذه هي النظرية الاصلاحية الصحيحة والتي تشير إليها الاية الكريمة)
والسؤال الان : من هي تلك الانفس (الناس) التي لها تأثير على تغيير المجتمع ..؟
ان جواب هذا السؤال.. سيحدد الخطوة الاول من مرحلة التغيير والإصلاح .. وهي : تحديد المؤثر والمؤثرين في المجتمع وذوي العلاقة لكي ينصلح .
والمؤثرين : هم اصناف كثيرة اهمها : الراعي – صاحب القرار – كل من له منبر …. الخ
ثم نأتي لتكملة الاية الكريمة : (وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ)
تأتي تتمة الاية لتؤكد مراد الله وهو المجتمع (القوم) وليس الفرد لذاته فقط .. وإذا اراد بهم (المجتمع) سوء : أي اذا لم يصلحوا هذا المجتمع فلن يستطيعوا رد السوء عليهم ….وهذا ما يحدث لمجتمعاتنا الان .
وبطريقة اخرى لتأكيد فهم الاية : فان الله يهدف الى صلاح المجتمع ..(هذا هو الهدف)… وشرط صلاح المجتمع وتغيره هو صلاح الانفس المؤثرة في المجتمع .. وليس أي نفس (انسان)..
والله أعلم … أن اصبت فبتوفيق الله تعالى وان اخطأت فمن نفسي
المدرب كمال عبدالرحمن الغامدي

الجمعة، 28 فبراير 2014

كن جميلا ترى الوجود جميلا

إن اروع اكتشاف اكتشفه علماء النفس وعلماء المخ وهو 

ان الانسان لا ينظر الى الاشياء بعينه او من خلال عينه بل ينظر ويحلل الاشياء من خلال 
ما يحمل من مشاعر واحاسيس وتربية وبرمجة مسبقة في عقلة بمعنى اصح 
ما العينين إلا انعكاس لطريقة تفكيرك أو لأفكارك 
أنت عندما تولد لا تولد وبداخلك شكل للبشاعة أو لعدم الجمال أو شكل للجمال أنت تولد 
ولا يوجد لديك إلا بعض الاشكال التي ترها أمامك وتستفسر عن ما تكون فلو رأيت وحشاً لداعبته ربما 
وابتسمت له في طفولتك لأنك لا تعلم أن الوحوش هي بهذا الشكل ...بل أنك تكتسب تلك المعاني وتتفهم 
وتتبرمج مع الوقت على فهم معاني الجمال التي تدخلها فيك بيئتك .
من كل كلامي هذا أحب أن أقول ما قد يبدو جميلاً لك قد لا يبدو جميلاً لإنسان آخر لأن رؤيتة للأشياء
تختلف بختلاف ما يحمل من أفكار وقيم وبرمجة مزروعة بداخلة .
كي تتضح لك الصورة بشكل أكبر فهماً سأضع لك مثال يوضح لك ما أقصده ومن بعد 
أن تتخيل المثال ستبتدأ الصورة تتضح لك في كيفية تكون إنسان جميل عند جميع الناس 
و أنا أضمن لك انك ستثق دائماً بجمالك من بعد وعيك و ادراكك للذي اعنيه .

المثال 
هل تتذكر بيوم أنك كنت تشاهد فيلم هندي أو أمريكي ففي بداية الفيلم ظهر البطل وقلت بينك وبين نفسك 
او بصوت علني جملة ((هذا شكل بطل )) أو (( هذا البطل شكله لا يعجبني ))
ومع مرور الوقت ومرور الفيلم ومرور تلك المواقف الإيجابية و الجيدة من البطل سواء من طيبة 
ومن بطولة ومن مشاعر جيدة يمتلكها ومن هدف جيد وصادق يمتلكة البطل ...قلت لنفسك 
(( انا كنت مُخطىء في وصف البطل وبدأت رؤيتك له تتحسن وتشعر أنه أجمل ما في الفيلم
وبدأت تشعر بالفعل أنه جميل جداً وتستغرب على حكمك الأول عليه.
وبينما عندما تجد رئيس العصابة تجد أن شكله بشع جداً ولا يمكن ان تطيقه وربما تقول لو كنت هناك 
لفعلت كذا وكذا برغم أن رئيس العصابة لو مثل في فيلم آخر وكان البطل لتحولت نظرتك مرة اخرى الى انه جميل .
أتمنى تكون الفكرة قد اتضحت لك وهو بأني أقصد أننا لا نرى بعيوننا وكل إنسان لا يرى من خلال عيناه و إنما عيناه هي مجرد انعكاس لأفكارة التي بداخله 
خلاصة الموضوع هي جملة واحدة 
كن جميلاً ترى الوجود جميلاً 

الأحد، 23 فبراير 2014

القوانين الأساسية للعقل اللاواعي - البرمجة اللغوية العصبية

القوانين الأساسية للعقل اللاواعي


1ـ يخزن الذكريات بطريقتين الأولى مرتبطة بالوقت والثانية غير مرتبطة بالوقت.
2 – يقوم بالربط وتكوين العلاقات بين الأفكار والأشياء المتشابهة ويتعلم بسرعة فائقة جداً.
3 – يرتب وينظم جميع الذكريات باستعمال خط الزمن وآلية الجاشتالت. 
4 – يقوم بتغطية الذكريات التي تحتوي على مشاعر سلبية لم يتم التخلص منها ولم تحل بعد.
5 – يقوم العقل الباطن بعرض الذكريات المغطاة على العقل الواعي حتى يتم التخلص منها .
6 – يستمر العقل الباطن بتغطية المشاعر السلبية للحماية .
7 – يقوم بتشغيل الجسم بالكامل بكل أعضاءه. 
8 – يحافظ على الجسم ككيان ووحدة واحدة.
9 – هو مقر المشاعر لدى الإنسان. 
10 – يتأثر بالمعنويات التي تاعلمها ويقبلها.
 11 – يحب أن يخدم ويحتاج إلى تعليمات واضحة كي يتبعها
.12 – ينظم ويحافظ ويسيطر على كل أشكال الاستقبال سواء العادية أو توارد الخواطر، ويستقبل ويرسل للعقل الواعي في نفس الوقت.
13 – يقوم بتوليد وتخزين وتوزيع ونقل الطاقة في الجسم
.14 – يحافظ على الفطرة والغريزة ويولد العادات.
15 – يحتاج إلى تكرار و إعادة حتى تثبت العادة.
 16 – مبرمج على أن يبحث ويطلب دائماً المزيد لان دائما هناك المزيد من الأشياء الممكن اكتشافها. 
17 – يعمل بصورة أفضل عندما يكون وحدة متكاملة ولا يحتاج إلى أجزاء لمساعدته في أداء عمله.
18 – يتعامل بالرموز ويستجيب لها 
.19 – يأخذ كل الأمور شخصياً. 
20 – يعمل على مبدأ الجهد الأقل ويبحث عن أقصر الطرق لتحقيق الهدف 
. 21 – لا يفهم النفي بصورة مباشرة.

الجمعة، 7 فبراير 2014

من هم سارقواالطاقة؟


لن أدعهم يمتصون طاقتي
🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅
هناك من يمتص طاقتك … يجعلك تشعر بالضعف و الخمول و الكسل بعد ماتجلس معاه أو تكلمه !!…
مالك خلق تسوي شي أو تتحرك من مكانك ، إحساس بالتعب ، الضيق ، التوتر !!!
اذا كنت تشعر بهذه الامور فأعلم إنك فقدت طاقتك … 
لكن من هم مصاصوا الطاقة !!

 من هم سارقوا الطاقة ؟

1- من يجعلك تخاف منه، هذا الشخص يسرق طاقتك  ( بعض الاباء، أزواج ، أصدقاء ، أبناء ). 
2- من يجعلك في حالة قلق من السؤال و الاستجواب، هذا يسرق طاقتك. 
3- من يطلب الاهتمام و العطف و يحملك مسؤلية وضعه، هذا يسرق طاقتك. 
4- من يتمسكن ” يبي يكسر خاطرك”، هذا يسرق طاقتك. 
5- الغامض من يجعلك تفكر فيه، يسرق طاقتك. 
6- من يجعلك في وضع استعداد لكي تدافع عن نفسك و رأيك، يسرق طاقتك. 

كيف تتعرف عليهم ؟

1- اللي يسوون من الحبه قبة !! يحبوون الدراما و تعظيم الامور 
2- يتطفلون على حياتك و حياة الناس، و ما يعطون اعتبار للخصوصية … ( وياكثرهم !)   
3- كثير ما يتذمرووون ويشتكوووون ، من اهلهم، من ازواجهم، من شغلهم، من حياتهم، من الناس 
4-  لحوحين !! ما يفهمون كلمة لأ !! 
5- يحملون الناس مسؤولية اغلاطهم.

كيف تحمي نفسك منهم ؟؟ 

1- قلل من وقت الجلوس معاهم. 
2- تعلم مهارات الحوار معاهم، اعرف متى تسكتهم و تفتح موضوع ثاني. 
3- حافظ على طاقتك، لا تخليهم يأثرون عليك. 
4- لا تخجل من قول كلمة لأ، او التعبير عن احتياجاتك ( الان انا عندي شغل لازم اخلصه اسمح لي). 
5- اكيد لا تشاركهم الانتقاد او التذمر ولا تستمع لهذه  الامور ايضا ولامن باب التفاعل 
6-اذا بالامكان انك تبعدهم عنك وعن حياتك يكون احسن لك

           د.جاسم المطوع