الخميس، 15 أغسطس 2013

فلسفة التّفاؤل


  


هل أنت حقّاً مُهتم بذلك ؟؟

 ... فلنقرأ معاً

 : أتعهّد بإذن الله

.أن أكون قويّاً لكي لا يتمكّن أي شيء من إحباطي أو التّقليل من شأني*

.أن أتحدّث مع أي شخص و أنا أشعُر بالسّعادة*

.أن أجعل كل أصدقائي يشعرُون بأنّ لديهم شيئاً مُميّزاً*

.أن أنظُر إلى الجّانب المُشرق من أيّ شيء، وأن أجعل وجهة نظري المُتفائلة تُصبح حقيقة*

.أن أُفكّر في الأفضل، وأعمل من أجل الأفضل، وأتوقّع الأفضل*

.أن أسعَد بنجاحات الآخرين كما أسعَد بنجاحاتي*

.أن أتحرّر من أخطاء الماضي، وأعمل على تحقيق إنجازات أكبر في المُستقبل*

.أن أتّسم بالمرَح في كل الأوقات، وأمنح ابتسامة لكل شخص أُقابله*

.أن أُكرّس الوقت لتحسين قُدراتي الذّاتيّة لدرجة تجعلني لا أجد وقتاً لانتقاد الآخرين*

.أن أتّسم بسِعة الصّدر للتّغلب على القلق، وضبط النّفس لكل لا أستسلم للغَضَب، والقوّة لقهر الخوف، والشّجاعة لمُواجهة المتاعب*

الاثنين، 12 أغسطس 2013

انهض... أمامك مهام عظيمة لتؤدّيها للبشريّة

!! انهض... أمامك مهام عظيمة لتؤدّيها للبشريّة


 :يُحكى عن المُفكّر الفرنسي (سان سيمون) أنّه علّم خادِمه أن يوقظه كُل صباح في فِراشه وهو يقول

"انهض سيّدي الكونت ... فإنّ أمامك مهام عظيمة لتؤدّيها للبشريّة"

...فيستيقظ بهمّة ونشاط، مُمتلئاً بالتّفاؤل والأمل والحيويّة، مُستشعِراً أهمّيته، وأهمّية وجوده لِخدمة الحياة التي تنتظر منهُ الكثير والكثير


،المُدهِش أنّ (سان سيمون) لم يكُن لديه عمل مصيري خطير ليؤدّيه!! فقط القراءة والتّأليف

،وتبليغ رسالته التي تهدِف إلى المُناداة بإقامة حياة شريفة قائِمة على أساس التّعاون لا الصِّراع الرّأسمالي والمُنافسة الشّرِسة

!!لكنّه كان يؤمن بهدفه هذا، ويَعُدّ نفسه أمل الحياة كي تُصبح مكاناً أجمل وأرحب وأروع للعيش


فلِماذا يستصغر المرء مِنّا شأن نفسه ويستهين بها؟

لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة، ثُمّ نُعلن لذواتنا وللعالم أنّنا قادِمون لنُحقّق أهدافنا

ونُغيّر وجه هذه الأرض أو حتّى شِبرٍ منها للأفضل؟


...شعور رائِع ونشوة لا توصف تلك التي تتملّك المرء الذي يؤمن بدوره في خِدمة البشريّة والتأثير الإيجابي في المُجتمع


ولكن أيّ أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا؟؟

!سؤال ... قد يتردّد في ذهنك، وأُجيبك بأنّ كل امرء مِنّا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرّائِع الذي يُؤدّيه للبشرية


،،إنّ مُجرّد تعهّدك لنفسك بأن تكون إنساناً صالِحاً، هو في حد ذاتِه عمل عظيم تنتظره البشريّة في شوق ولهفة

!!أداؤك لمهامك الوظيفيّة والاجتماعيّة والرّوحانيّة عمل عظيم قلّ من يؤدّيه على أكمل وجه


،،،العالم لا ينتظر منك أن تكون آنيشتين آخر، ولا أديسون جديد، ولا ابن حنبل مُعاصِر

فلعلّ جُملة مهاراتك و مواهِبك لا تسير في مواكِب المُخترعين وعباقرة العلم

!!لكنّك أبداً لن تُعدم موهبة أو ميزة تُقدّم من خلالها للبشريّة خدمات جليّة


...يلزمنا تقدير قيمة حياتنا، واستشعار هدف وجودنا على سطح هذه الحياة، كي نكون أرقاماً صعبة فيها


،وإحدى مُعادلات الحياة أنّها تُعاملنا على الأساس الذي ارتضيناه لأنفسنا

،فإذا كانت نظرتك لنفسك أنّك عظيم، نظرة نابِعة من قوّة هدفك ونُبله، فسيُطاوعك العالم و يُردّد ورائك نشيد العزّة والشّموخ


،أمّا حين ترى نفسك فرداً ليس ذو قيمة، مثلك مثل الملايين التي يعجّ بهم سطح الأرض

!!فلا تلُم الحياة إذا وضعتك صِفراً على الشِمال، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك


،قُم يا صديقي واستيقظ
.العالم بحاجتك

!! فإنّ أمامك مهام جليّة كي تؤدّيها للبشريّة

الجمعة، 9 أغسطس 2013

والاس جونسون


التحق شاب امريكى يدعى " والاس جونسون " بالعمل فى ورشه كبيره لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره ،

حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال الخشنه الصعبه ،
وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته
واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا بلا عوده !

فى تلك اللحظه خرج الشاب الى الشارع بلا هدف ، وبلا امل وتتابعت فى ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله ، فأحس بالاسف الشديد وأصابه الاحباط واليأس العميق، واحس كما قال: وكأن الارض قد ابتلعته فغاص فى اعماقها المظلمه المخيفه ..

لقد اغلق فى وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمه الاحباط لديه هى علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق غير اجره البسيط من ورشة الاخشاب ، ولم يكن يدري ماذا يفعل!!

وذهب الى البيت وابلغ زوجته بما حدث
فقالت له زوجته ماذا نفعل؟
فقال: سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء ..
وبالفعل كان المشروع الاول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ، ثم توالت المشاريع الصغيره وكثرت واصبح متخصصاً فى بناء المنازل الصغيره ، وفى خلال خمسة اعوام من الجهد المتواصل

اصبح مليونيراً مشهورا إنه " والاس جونسون " الرجل الذى بنى سلسله فنادق ( هوليدي إن ) انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم ..

يقول هذا الرجل فى مذكراته الشخصيه ؛ لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذى طردني ، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي ، فَ عندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا " ولم افهم لماذا سمح الله بذلك ، اما الآن فقد فهمت ان الله شاء ان يغلق فى وجهى باباً " ليفتح امامى طريقا " أفضل لى ولأسرتى .

دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً
وتعامل مع معطيات حياتك وابدأ من جديد بعد كل موقف
فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه بإستطاعتنا أن
نكون أفضل؟

.

ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﻴﺮﺍﺙ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻭﺭﺳﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻬﺰيء ﺑﻪ


ﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ : " أنا ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ " !
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺗﺸﺮﻓﻨﺎ !
ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﺎﺋﻼً : ﭐﻧﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻟﻚ !
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : " و من ﺭﺳﻮﻟﻲ ؟ ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻪ ؟"
ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ ﺍﻧﺖ ﻣﺴﻠﻢ ﻭ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﻤﺤﻤﺪ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻧﻌﻢ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻚ ﺍﻋﻈﻢ ﻣﻨﻪ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻷﻧﻨﻲ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﺻﻒ ﺟﻴﺸﺎً ﻛﺎﻣﻼً ﻣﻜﻮﻧﺎً
ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺟﻨﺪﻱ , ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦْ 10 ﺩﻗﺎﺋﻖ !
ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻗﺎﺋﻼً ﻟﻪ :
ﺍﺫﺍ ﺍﻋﻄﻴﺘﻚ ﻣﻠﻴﻮﻧﻲ ﺷﺨﺺ ﻓﻜﻢ ﻳﻠﺰﻣﻚ ﻣﻦﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺘﺼﻔﻬﻢ ﺻﻔﻮﻓﺎً ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ : ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮ ﺗﺤﺖ ﺗﺪﺭﻳﺒﻲ ﻓﺜﻖ ﺑﺄﻧﻬﻢﻟﻦ ﻳﺄﺧﺬﻭﺍ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ !
ﻓﻘﺎﻝ : ﻭﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠي ﻟﻐﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ! ﻭﻻ ﻋﻤﺮ ﻭﺍﺣﺪ !
ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ! ﻓَﻜﻴﻒ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺼﻔﻬﻢ بإﻧﻀﺒﺎﻁ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺑﺎﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﻗﺎﺋﻼ : ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻥ ﻳﺼﻄﻔﻮﺍ ﺍﺑﺪﺍً.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺍﻧﻈﺮ ﺍلي ﺷﺎﺷﺘﻲ ﻭ ﺍﻧﻈﺮ ﺍلي ﻗﺒﻠﺘﻲ
ﻭ ﺍﻧﻈﺮ ﺍلي ﺑﻴﺖ ﺭﺑﻲ ﻭ ﺍﻧﻈﺮ ﺍلي ﺿﻴﻮﻑ ﺭﺑﻲ
ﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺗﻮﺍ ...
ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻳﻘﻮﻝ " ﺍﺳﺘﻮﻭﺍ "
ﻭﻳﺼﻄﻒ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﺑﻼ ﻗﺎﺋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ
ﻭﻻ ﻣﺮﺍﻗﺐ ﻭﻻ ﻗﺎﻧﻮﻥ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﻴﺮﺍﺙ ﻧﺒﻴﻨﺎ
ﻭﺭﺳﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻬﺰيء ﺑﻪ
ﻓﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻪ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍلي ﺍﻵﻥ !
و ستبقى إلي ابد الدهر .. ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻋﻈﻢ ﻣﻨﻪ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ على سيدنا محمد 

.

الخميس، 8 أغسطس 2013

كل عام و انتم بخير

الاحبة كالنجوم لانراهم دائما ! لكن نشعر بضياءهم على شفاف القلب فتنشرح به الروح فهكذا انتم وهكذا نحن.أحببناكم حد الارتواء وسكنتم فينا مساكن الضياء. فمع كل ذرة في هذا الكون أهنئك بعيد الفطر المبارك أعاده الله عليكم وعلى الامة الاسلامية بالخير والمسرات 

السبت، 3 أغسطس 2013

فن الفراسة عند العرب

سأحكي لكم قصة وهو فن الفراسة  عند العرب 
👈  قصة عبدالله يرث وعبدالله يرث وعبدالله لا يرث 👉
يحكى أن رجل كان له ٣ أبناء فعندما دنت منيته قال عبدالله يرث وعبدالله يرث وعبدالله لايرث  فتعجب الأبناء وكان كل منهم اسمه عبدالله من الذي يرث منهم ومن هو الذي لا يرث فقرروا السفر لقاضي يعرف عنه الفطنة والعلم ليفصل في قضيتهم وبينما هم بالطريق إذ مر بهم راعي أبل فسألهم أرأيتم ناقة لي شردت فقال الأول : أهي عوراء فقال نعم  قال الثاني : أهي مقطوعة الذنب قال نعم قال الثالث أهي عرجاء قال نعم فقالوا لم نراها فاخذ بهم وقال والله أنكم قد رأيتهموها  واخذهم للقاضي  فلما وضعوا أما القاضي سألهم فقال الأول : سألته أهي عوراء لان العشب الذي اكلت منه أكل من الجانب الذي تراها والاخر بقى على حاله وقال الثاني : سألته اهي مقطوعة الذنب لانه عندما تخرج من عادت الابل تحرك ذيلها فتنثرة يمنة ويسره ولكونها مقطوعة الذنب فيسقط في اتجاه واحد . وقال الثالث سألته إن كانت عرجاء لأن أثرها في الارض تختلف  فاثر قدمها واضح في جهه قدمه السليمه وضعيف الأثر في جهة قدمه العرجاء  فقال القاضي أنتم ضيوفي الليله  فلما  جعلهم في دار خاصة بهم ارسل من يتجسس عليهم ليخبره بحالهم وهم لايشعرون حان وقت العشاء  قدم لهم طعام فقال الأول كفوا ايديكم فإنه لحم كلب وقال الثاني والخبز  خبزته حامل في شهرها التاسع و وقال الثالث قاضينا ابن حرام   بلغ جاسوس القاضي ما تم من حوار بين الأخوة فغضب القاضي واحضرهم فقال للأول لم قلت بإن  اللحم لحم كلب  فقال إن لحم الأنعام العظم فاللحم فالشحم واما السباع فالعظم فالشحم فاللحم  فأمر بالطباخ وسأله فقال لقد  طلبتم الطعام متأخر ولم استطع ان اذهب للمرعى فذبحت كلب الحراسة  وطبخته  فقال للثاني ولم قلت بأن من خبزت حامل في شهرها  التاسع فقال لان العجين  عند وضعه بالتنور لا يصل لقرب النار لان بطنها يحول لوصوله فينتفخ الخبز القريب من النار والبعيد يهبط فسأل عمن خبز فقيل له إنها جاريه لديهم في شهرها التاسع  فهنا بهت القاضي وامسك عن القول ودخل على أمه وسألها عن حقيقة نسبه فأخبرته أن زوجها سافر سفرة طويلة ووقع بينها وبين قريب لها فحبلت به فعاد للشباب وسألهم عن حاجتهم فأخبروه فقال عبدالله الأول يرث وعبدالله الثاني يرث وعبدالله الثالث لا يرث فقال له لما قال قل لي لما قلت بأني ابن حرام فقال لأن  ابن الحرام  لا يرسل من يتجسس على ضيفه فقال له القاضي وابن الحرام يعرف ابن الحرام فابحث في نسبك فعادوا لأمهم فقالت كان ابوكم ذاهب للمسجد فعاد لي  بطفل صغير وجده ملقى بجوار المسجد بعبدالله الثالث  . قصة سردها الشيخ عبدالكافي  ومن عجائب فراسة العرب

الجمعة، 2 أغسطس 2013

عزيزي الرجل دائماً كنتم ترددون {إن كيدكن عظيم}



عزيزي الرجل

دائماً كنتم ترددون 
{إن كيدكن عظيم}

... هل سألت نفسك في يوم
ماهو سبب الكيد في هذه الآية؟
وعلى لسان من ذكر ذلك؟
ولمن ذكرها؟

- سبب الكيد؟
حباً له ولجماله وخُلقه وحياؤه 
يعني أنهم نساء عاشقات.
- على لسان من ذكر ذلك؟
على لسان العزيز
- لمن ذكر ذلك؟
لإمرأة العزيز ونساء ذاك الزمان ليوسف.

لكن
ألم تسمع عن كيد الرجال؟
{يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فَــيَكيدوا لك كيدا}
ماهو سبب الكيد في هذه الآية؟
وعلى لسان من ذكر ذلك؟
ولمن ذكرها؟

- ماهو سبب الكيد؟
الكره والغيرة والحسد والظلم
- وعلى لسان من ذكر ذلك؟
على لسان سيدنا يعقوب عليه السلام.
- ولمن ذكرها؟
لأخوة يوسف.

وهل عندك علم أن
كيدكم ذُكر قبل كيد النساء 

أي أن المقارنة واضحة، وهي:
- بأننا من علمهم الكيد.
وهم تعلموا منا.
- كيدنا بسبب الكره
وكيدهن بسبب المحبة.
- كيدنا مذكور بلسان يعقوب
وكيدهن مذكور بلسان العزيز
فمن أكثر حكمة؟

عائض القرني

.