الجمعة، 20 يناير 2017

لماذا هم في حياتي !



افهم هذه القاعدة المهمة : 

أحيانا يضع الله في طريقك أشخاصًا تُبتلى بهم؛ فهل تعلم أن سبب وجودهم في حياتك هو ( لصالحك؛ كي تصلح ما بداخلك ! )

قد تتعامل أحيانا مع شخص عصبي؛ فتتعلم الصبر، أو شخص آخر أناني؛ فتتعلم الحكمة؛ وقس على ذلك باقي الصفات المزعجة. 

ولكن كن على يقين بأن الله - سبحانه - ( يعالجك أنت ) من خلال هؤلاء الأشخاص والمواقف المزعجة التي تصدر منهم.

عليك أن تكون متفهما؛ وانظر لكل شخص يدخل في حياتك؛ كأنه الخضر بالنسبة لموسى - عليهم السلام -.

وقل في نفسك :
 (ماذا سأتعلم من وجود هذا الشخص في حياتي ؟ ) 
 (ما هي الرسالة التي ستصلني من مرور هذا الإنسان في حياتي؟).

وأحيانا يحصل العكس ...
فتلتقي بأشخاص يكونون في غاية الروعة، والطيبة، والعطاء؛ فتعزهم، ويعزونك، وبعد ارتياحك لهم تنقلب الصفحة، وتظهر أمور مزعجة، وتتبدل الأحوال!

ما هو السبب وراء ذلك ؟!
وما هي الحكمة يا ترى من ذلك ؟!

فقط عليك أن تتذكر أن هؤلاء أيضًا هم ( علاج لك ) 

إذا كان الناس كلهم رائعين؛ فكيف ستتعلم الصبر، والحكمة، والرحمة، والتسامح، والحكمة في التعامل ؟ 

 لو رأيت ما يزعجك من تصرفاتهم من البداية كنت ابتعدت عنهم؛ ورفضت صحبتهم؛ وبالعامية (كنت طفشت منهم).

وكمثال لو صاحبت شخصًا سريع الانفعال؛ فإنه سيجعلك تنتبه لكلامك .. وتختار ألفاظك قبل التلفظ بها، وهذا أمر حسن (وعي) وبذلك تكون قد اتصفت بفضيلة لم تكن عندك.

نحن غالبنا قلوبنا ضيقة ؛ فلا نُدخل في قلوبنا إلا أشخاصًا بصفات محددة مسبقًا! 
والله تعالى بواسع علمه ؛ يريد أن يوسع قلوبنا للناس ( لبعضنا البعض ) ؛ فتكون مصدر حب لكل الناس وتقبل لهم.

تأكد أن كل شخص مختلف عنك؛ هو بالنسبة لك ((( دواء تحتاجه في رحلة علاجك لصفاتك وتحسين طبائعك ))).

الله تعالى قادر على أن يحيطك بأناس يشبهونك تمامًا؛ ولكن هذا الأمر ليس فيه لك أدنى مصلحة ؟!

جاهد نفسك ضد الإدانة؛ 
 جاهد نفسك ضد إصدار الأحكام على الناس؛ 
 جاهد نفسك ضد سوء الظن، 
 جاهد نفسك ضد الغيرة؛ 
 ومع كل شخص مختلف عنك عليك أن تفهم غضبك.

كن صادقا مع نفسك؛ واسألها ما هو السبب الحقيقي لغضبك ( من هذا الموقف ، من هذا الشخص ) ؟ 

 لا تفتح سيناريوهات مع الشيطان، 
 لا تكسر المحبة، 
 لا تتسبب بأدنى ألم للآخرين؛ سواء بالتجريح بالكلام؛ أو الإساءة، والقسوة بالتصرفات والأحكام.

دوما ( حكِّم عقلك )
 ▫
﴿إليه يصعدُ الكلم الطيّب﴾
من قراءة وتسبيح وتحميد وتهليل وكل كلام حسن طيب، فيُرفع إلى اللّه ويُعرض عليه ويثني الله على صاحبه بين الملأ الأعلى.

الأربعاء، 11 يناير 2017

اثر استخدام التكنولوجيا




كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات، كان الرجل الأول ياباني ويحمل حقيبتين كبيرتين، بينما كان الثاني بريطاني وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك.


عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة، ضغط الرجل على زر صغير في ساعته، وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة


أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة!

فعرض على الياباني خمسة آلاف دولار مقابل الساعة، ولكن الياباني رفض البيع.


استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك.

بعد عدة ثوان، بدأت ساعة الياباني ترن مرة اخرى…! هذه المرة، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة، استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه…!


نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني خمسين الف دولار مقابلها، مرة اخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع.

مرة اخرى استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة.

رنت الساعة مرة ثالثة، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس.

هذه المرة كان البريطاني مصمما على شراء الساعة، وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى مائة الف دولار…!


هنـا سأل الياباني الرجل البريطاني ان كانت النقود بحوزته لانه قرر بيعها له، فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا…! عندها استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا…!


ثم خلع الساعة واعطاها للبريطاني وسار بعيدا.

انتظرصرخ البريطاني ! (لقد نسيت حقائبك !)

رد الياباني قائلا (انها ليست حقائبي، وانما بطاريات الساعة !!)..



كم مرة في مجال العمل رأيت او سمعت عن فكرة رائعة، ثم قمت باعتمادها فورا بدون ان تفهم طريقة عملها بالفعل؟ أو تعي ما يترتب عليها !! وماذا كانت النتائج ؟؟؟ 


كم من قرارات نتخذها بارتجالية ظاهرها جميل



الخميس، 5 يناير 2017

[[[ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شـَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُم]]]





*قـصـة هـادفـة:*


** كان هـناك صديقان يرسـمان على سطـح عـمـارة عـالـية جـداً, وعـندما انـتهى أحـدهـم من لـوحـته أخـذ في الـرجوع للوراء لـيتمعن في رسـمـته, فأعجبته جداً, وأخذ يواصل الرجوع أكـثر للوراء, وتعجـبـه أكثر كلما رجع أكـثر إلى أن وصل إلى حـافـة سطح العمارة دون أن يشعر !!

فلـمـا رآه صـديـقـه خـاف أن يـنـبـهه بـصـوت عـالٍ لأنـه احـتمـل أن يُربكه الـنـداء فـيـسـقـط من أعلى الـعمارة,

فـما كان منه إلا أن أخـذ علبة الألوان و سكبها  على لـوحة صاحبه الجميلة مشوهاً ملامحها🖼 !!

وعندها ركض صاحب اللوحة باتجـاه لـوحـتـه وهو في حـالة غـضب شديد من تصرف صاحبه وصـرخ فيه: لماذا فعلت هكذا ؟!

فأجابه: لوبقيت مُعجباً برسـمتك أكثر لكنت وقعتَ ومتَّ ... !!


** أحياناً نرى أشـياء جـميلة بحياتنا 

نحـبها، ونتعلق بها, ولا نتصور حياتنا بدونها..👍

 ومـن شـدة إعـجـابـنـا بـها وبدون أن نشـعر تُرجـعنا للـخـلف, ولا نكاد ننتبه أنها سبب تأخرنا ... !!

قد نـتوجـع مـن أشـيـاء مـضـت, وقد نبكي بـحـرقة على أقدار لم تُكتب لنا 

ولـكـن بـعـد فـتـرة مـؤكٌّـد بأننا سوف نكتشف العِبرة وندرك السبب, وعندها سـنـحـمد الله تعالى كـثـيـراً على فقد تلك الأشياء الـتي اسـتـمـرارهـا يُـعـدُّ خسارة لنا ... !!

[[[ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شـَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُم]]]

الجمعة، 30 ديسمبر 2016

وقفة جديرة بالتأمل ومراجعة النفس




في صباح يوم بارد وقف رجل في إحدى محطات المترو في العاصمة الامريكية واشنطن وبدأ يعزف الكمان 

عزف مقاطع مختارة من ارقي مقطوعات موسيقي العبقري باخ لمده حوالي 45 دقيقة...

خلال ذلك الوقت لأنها كانت ساعة الذروة، مر حوالي 1100 شخص في محطة المترو، معظمهم في طريقهم إلى العمل...

مرت ثلاث دقائق، تباطأ رجل في منتصف العمر في سيره وتوقف لبضع ثوان، وهو يستمع لمقطوعة الموسيقي، ثم هرع للحاق بالوقت...

بعدها بدقيقة ، تلقی عازف الكمان الدولار الأول!
كانت امرأة ألقت له المال بدون ان تتوقف وواصلت المسير!

شخصٌ استند إلى الجدار للاستماع إليه لبضع دقائق، ثم نظر إلی ساعته وبدأ المشي مرة أخرى وكان من الواضح أنه  قد تأخر عن العمل...

كان من أبدى أكبر قدر من الاهتمام طفل عمره 3 سَنَوات، كانت والدته تحثه علی السير لكنه توقف لإلقاء نظرة على عازف الكمان...

وأخيراً ، واصل الطفل المشي، مديرًا رأسه طوال الوقت، وكرر هذا الأمر العديد من الأطفال الآخرين..

جميع الآباء، دون استثناء، أجبروا أطفالهم على مواصلة السير وجميع الأطفال دون استثناء حاولوا التوقف والاستماع...

في 45 دقيقة من عزف الموسيقى، لم يتوقف ويستمع لمدة من الوقت سوى 6 أشخاص...

من الذين مروا حوالي 20 قدموا له المال، ثم واصلوا السير بوتيرة طبيعية...

كانت نهاية 45 دقيقة من العزف مبلغ 32 دولار...

عندما أنهى العزف و ران الصمت، لم يلاحظ ذلك احد! ولم يصفق أحد!

لا أحد لاحظ أن عازف الكمان هذا هو *جوشو بيل* واحد من اكبر وأشهر الموسيقيين الموهوبين في العالم.

وأنه عزف مجموعة من القطع الموسيقية الأكثر تعقيدًاّ.

وانه يعزف علی كمان قيمته 3.5 مليون دولار.

وانه قبل يومين من لحظة عزفه في مترو الإنفاق، بيعت بطاقة الدخول لحفلته في أحد المسارح في بوسطن بمتوسط 100 دولار للبطاقة!

*جوشو بيل* عزف في محطة المترو ضمن تجربة نظمتها واشنطن بوست كدراسة اجتماعية حول الإدراك وأولويات البشر...
 
كانت الفكرة الاساسية هي:

• هل ندرك الجمال في جو غير مناسب وفي ساعة غير مناسبة ؟
• هل نتوقف لنقدّره ؟
• هل نتعرف على الموهبة في سياق غير متوقع ؟

وأحد الإستنتاجات الممكنة من هذه التجربة يمكن أن تكون :

إذا لم يكن لدينا لحظة للتوقف والإستماع إلى واحد من أفضل الموسيقيين في العالم يعزف أفضل موسيقى كتبت لآلة الكمان !

*فكم من الأشياء حولنا أثناء مسيرة الحياة تفوتنا ونحن لم نستمتع بها* ؟

*وكم تغرنا أحيانا أجواء  المظاهر لتقدير مايراه الناس جميلا لنراه نحن بالمثل*

الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها* .



كلام جميل 

*إذا اختلفت* مع أخ أو قريب أو صديق أو زميل عمل  وتخاصمت معه فلا تفكر أن تضره أو حتى تمسه بشي ، فقط فكر في يوم من الايام أنك كنت عزيزا عليه .
 نحن بين رحلة غياب و بين رحلة حضور .. وبين مبروك ماجاك وأحسن الله عزاك . 
من هنا تعرف أن الدنيا محطة عبور وأنها لا تساوي جناح بعوضة ! .. فلا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد .. 
أعمارنا قصيرة ، وفي قبورنا نحتاج من يدعو لنا لا علينا ..
ستُدفن مهما كانت قيمتك ، وستُنسى مهما بلغت مكانتك ، لذلك اصنع اثراً جميلاً بحسن خلقك .. 
عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم : احترام ، إنسانية ، إحسان ، تفاهم ، تسامح ، حياة صافية !! .. 

*فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها* ..🌹

الأحد، 11 ديسمبر 2016

العاطفي و العقلاني. علاقات مكملة للاخر


🌹قصة تربوية جديدة  
تكتبها انسانة شجاعة...🌹

-اسمي سوسن 
وانا كنت الابنة الوحيدة لوالدتي 
ومات ابي وانا في العاشرة 
كنت طفلة هادئة متفوقة
واسمع كلام امي ولا اتحرك من جوارها
كنت الاولى علي المدرسة
امي كانت فرحة بي
لم يكن في بيتنا اي ضجيج او دوشة او تكسير 

-تزوجت عقب انهائي تعليمي 
انا مهندسة كهربا 
وتم تعييني في مكان مرموق 
تقدم للزواج مني 
زميل من زملائي
اسمه يوسف
انا شخصية عقلانية
ولست عاطفية
بحثت مع امي ظروفه 
ميسور الحال 
والداه محترمان 
تم الزواج 
اغرقني بمشاعره 
التي لم اعرف كيف استقبلها 
انا شخصيه عقلانيه ومنهجيه هو شخص عاطفي جدا لدرجة البكاء احيانا

- انجبت رقية 
هي ووالدها 
يحبان الاحضان 
والحركة
ومتكلمان 
ويتحركان دوما 
وليسا عقلانيين 
وكنت اكره ذلك 

- ثم انجبت ريهام 
مثلي تماما عقلانية  تتحدث بحساب 
اشعر معها بالارتياح 

- بصراحة اعترف اني كرهت من داخلي شخصية رقية 
وكرهتها  في نفسها
كان عندي أمل تتغير 
من كثرة الانتقاد وتتحول لشخص هادئ
لكن ما حدث هو انها استمرت حركية....وتكرهني وتكره نفسها
دوما كنت اقارن بين ريهام العاقلة وبينها 
اوبين رزانة ريهام وتهور رقية 

زوجي كان اميل لرقية
 وكان يصفني بالجفاء العاطفي 

- أرتقي في عملي 
والاحظ مع تقدم البنات بالسن ميل رقية الي ابيها وحضنه 
وتباعدها عني وكرهها لانتقاداتي 

اما ريهام فهي مريحة وعاقلة 

- لكن فجأة !
مات زوجي في حادث مروري 
ورقية بالاعدادية 
ريهام بسادس ابتدائي 
شعرت ان سهما اخترقني 
رحيل الزوج بالفعل عصيب

- تذكرت جفائي معه
وشعرت بحرقة قلب
لكن ....رقية منهارة تماما 
وبعد الانهيار مندفعة ومتهورة وتشعر انها بلا ضابط ولا رابط 
وريهام حزينة 
فوجئت ان رقية 
دوما في انعزال 
تباعد عني وعن اختها 
ازعق لها تزعق لي!!!!
ثم هددتني ان تترك البيت 
وتتهمني بعدم حبها

- لكن المؤسف انها بالفعل تركت البيت...
كنت كالمجنونة 
أبحث عنها
الي ان كلمني والد صديقتها 
وأخبرني بوجودها مع ابنته وزوجته 
بكيت بحرقة ربما اكثر من يوم وفاة زوجي 
ما الذي ينفر هذه البنت مني؟ ؟ ؟
أنا محددة حازمة صارمة لكن لست طويلة اللسان ولا اضربها الانادرا......

مثلها مثل ابيها نفس العاطفة المفرطة الي لا احبها 
طلب والد صديقتها ان يراني ويتحدث معي اعرف انه طبيب نفسي 
قال لي ان رقية محبة احضان 
وانها تفتقدني وتشعر بكراهتي لها وتفضيلي لريهام 
قلت له طبيعي لان ريهام اعقل 
قال لي جملة عجيبة (رقية مختلفة عنك
 أحبي اختلافها اولادنا ليس من الضروري ان يشبهوننا....
الحياة تحتاج الجميع 
(رقية مشوهة النظرة لنفسها وتقول انك لا تحبيها)
شعرت بالضيق الشديد 
قلت للطبيب (احبها والله لكن ...)
قاطعني (بنتك مختلفة الطباع عنك هذا ليس سوءا فيها )
لم اقتنع 

- وعادت فأعطيتها محاضرة طويلة في الادب وبكت 

لاحظت بعدها انها اصبحت اكثر انعزالية 
ساكتة دوما تحتضن ذكريات ابيها 
ريهام مريحة وتفهمني 

وافكر دائماً؛؛؛؛؛؛
ما فائدة هؤلاء العاطفيين 
أنهم عبء علي العقلانيين 
هي وابوها الله يرحمه شخصيات مريعه

- مضت حياتنا في صراع 
 

- تزوجت رقية 
من شخص عاطفي مثلها دوما يقول لي يا ماما وانت مثل امي 
المهم انها ذهبت من البيت 

- ريهام حبيبتي تزوجت من دكتور بالجامعة. ..
أصبحت وحدي 

بعد فترة 
فاجأني السرطان 

ردود ريهام العقلانية اهدأي تجلدي 
رقية تبكي من أجلي 


اما حول مواعيد الطبيب 
رقية تحمل ابنها الرضيع وتكون عندي بسيارة زوجها قبل الموعد 
اما ريهام فتعتذر لانها لديها تعب الحمل وايضا لا تستطيع ترك ابنها وحده

- اول مرة بحياتي 
وانا مريضة بالسرطان 
اعرف ان العواطف لها قيمة 
حضن رقية يهون عليّ آلامي ...
رغم اني لم احبه.....ابدا 
اشعر اني وانا في الخمسين طفلة 
زوجها  يقول لي من قلبه سلامتك يا ماما .....

- كيف كرهت العواطف والعاطفية؟ ؟؟ ؟
كلاهما عطوف جدا .....

ريهام حزينة لكن دعمها بحساب ..تماما مثل شخصيتها 
اما رقية وزوجها دعمها وعطفهما بلاحساب ... 

- بكيت من قلبي وتذكرت سابق حياتي ........احتضنت رقية ...كم هو جميل حضنها...... بكت وبكيت.........
هل في العمر متسع لاستمتع بما لم افهمه؟ ؟ ؟
#ام ان الاجل قد دنا.. ؟

- دعوت الله من قلبي يارب اشفيني وامنحني العمر كي أسعد بابنتي المختلفة عني. ..
وبالفعل تم شفائي الحمد لله رب العالمين. ..

- انا ورقية لا نفترق.......أشعر اني اكتشفت كنزا......
كلامها يؤنسني
حضنها يهدئني 
#لا تكرهوا اختلاف اولادكم 
حبوا اختلافهم......
وتقربوا منهم
لا تشوهوا نظرتهم لانفسهم بسبب انهم لا يشبهونكم 
 
- أنا ورقية نحيا أسعد أيامنا

الأحد، 16 أكتوبر 2016

هل تذكرون الفيلم الكرتوني نيلز ...!؟



نيلز وهو الطفل الذي قام قزم بمسخه فحوله من حجمه الطبيعي إلى حجمٍ صغير جداً وذلك عقاباً له لايذائه الحيوانات وبسبب حجمه الجديد أصبح يركب على ظهر الأوزة الداجنة مورتن ثم قام بالسفر مع الوز البري رفقة مورتن شمالاً في فصل الصيف وجنوباً في فصل الشتاء مروراً بمناطق مختلفة التضاريس..


قصة نيلز لم تكتب بالصدفة وإنما كان هدفها عميق، وكان السبب في كتابتها هو ضجر اطفال السويد من كتاب الجغرافية وعدم رغبتهم لحضور دروس الجغرافية، وبعد عدة دراسات قامت بها وزارة التربية السويدية اكتشفت الوزارة ـن السبب يعود لرتابة كتاب الجغرافية المقرر بحيث يكون مضجر للأطفال لفهمه لذلك طلبوا من الكاتبه سيلمى أن تكتب كتاب جغرافية جديد وممتع..


وكانت نتيجة العمل لمدة (6) سنوات سافرت فيها بكل أرجاء السويد الكتاب الرائع (نيلز هولكر سونس ورحلته عبر السويد) في عام (1906)..الكتاب الذي جعل الكبار قبل الصغار يقبلون على قراءته وأيضاً كان السبب الذي جعل أطفال السويد يرغبون من جديد لفهم جغرافية بلدهم..فيما بعد ترجم الكتاب إلى (12) لغة ، وكذلك أصبح مسلسل كرتوني.


............... 


💥 الإبداع في حل المشكلات يحول المشكلة الى فرصة تمتد بنفعها لتطول قطاعا واسعا من البشر ...!