الجمعة، 20 يناير 2017
لماذا هم في حياتي !
الأربعاء، 11 يناير 2017
اثر استخدام التكنولوجيا
كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات، كان الرجل الأول ياباني ويحمل حقيبتين كبيرتين، بينما كان الثاني بريطاني وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك.
عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة، ضغط الرجل على زر صغير في ساعته، وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة.
أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة!
فعرض على الياباني خمسة آلاف دولار مقابل الساعة، ولكن الياباني رفض البيع.
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك.
بعد عدة ثوان، بدأت ساعة الياباني ترن مرة اخرى…! هذه المرة، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة، استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه…!
نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني خمسين الف دولار مقابلها، مرة اخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع.
مرة اخرى استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة.
رنت الساعة مرة ثالثة، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس.
هذه المرة كان البريطاني مصمما على شراء الساعة، وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى مائة الف دولار…!
هنـا سأل الياباني الرجل البريطاني ان كانت النقود بحوزته لانه قرر بيعها له، فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا…! عندها استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا…!
ثم خلع الساعة واعطاها للبريطاني وسار بعيدا.
“انتظر“ صرخ البريطاني ! (لقد نسيت حقائبك !)
رد الياباني قائلا (انها ليست حقائبي، وانما بطاريات الساعة !!)..
كم مرة في مجال العمل رأيت او سمعت عن فكرة رائعة، ثم قمت باعتمادها فورا بدون ان تفهم طريقة عملها بالفعل؟ أو تعي ما يترتب عليها !! وماذا كانت النتائج ؟؟؟
كم من قرارات نتخذها بارتجالية ظاهرها جميل ,
الخميس، 5 يناير 2017
[[[ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شـَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُم]]]
*قـصـة هـادفـة:*
** كان هـناك صديقان يرسـمان على سطـح عـمـارة عـالـية جـداً, وعـندما انـتهى أحـدهـم من لـوحـته أخـذ في الـرجوع للوراء لـيتمعن في رسـمـته, فأعجبته جداً, وأخذ يواصل الرجوع أكـثر للوراء, وتعجـبـه أكثر كلما رجع أكـثر إلى أن وصل إلى حـافـة سطح العمارة دون أن يشعر !!
فلـمـا رآه صـديـقـه خـاف أن يـنـبـهه بـصـوت عـالٍ لأنـه احـتمـل أن يُربكه الـنـداء فـيـسـقـط من أعلى الـعمارة,
فـما كان منه إلا أن أخـذ علبة الألوان و سكبها على لـوحة صاحبه الجميلة مشوهاً ملامحها🖼 !!
وعندها ركض صاحب اللوحة باتجـاه لـوحـتـه وهو في حـالة غـضب شديد من تصرف صاحبه وصـرخ فيه: لماذا فعلت هكذا ؟!
فأجابه: لوبقيت مُعجباً برسـمتك أكثر لكنت وقعتَ ومتَّ ... !!
** أحياناً نرى أشـياء جـميلة بحياتنا
نحـبها، ونتعلق بها, ولا نتصور حياتنا بدونها..👍
ومـن شـدة إعـجـابـنـا بـها وبدون أن نشـعر تُرجـعنا للـخـلف, ولا نكاد ننتبه أنها سبب تأخرنا ... !!
قد نـتوجـع مـن أشـيـاء مـضـت, وقد نبكي بـحـرقة على أقدار لم تُكتب لنا
ولـكـن بـعـد فـتـرة مـؤكٌّـد بأننا سوف نكتشف العِبرة وندرك السبب, وعندها سـنـحـمد الله تعالى كـثـيـراً على فقد تلك الأشياء الـتي اسـتـمـرارهـا يُـعـدُّ خسارة لنا ... !!
[[[ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شـَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُم]]]
الجمعة، 30 ديسمبر 2016
وقفة جديرة بالتأمل ومراجعة النفس
الأربعاء، 28 ديسمبر 2016
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها* .
الأحد، 11 ديسمبر 2016
العاطفي و العقلاني. علاقات مكملة للاخر
الأحد، 16 أكتوبر 2016
هل تذكرون الفيلم الكرتوني نيلز ...!؟
نيلز وهو الطفل الذي قام قزم بمسخه فحوله من حجمه الطبيعي إلى حجمٍ صغير جداً وذلك عقاباً له لايذائه الحيوانات وبسبب حجمه الجديد أصبح يركب على ظهر الأوزة الداجنة مورتن ثم قام بالسفر مع الوز البري رفقة مورتن شمالاً في فصل الصيف وجنوباً في فصل الشتاء مروراً بمناطق مختلفة التضاريس..
قصة نيلز لم تكتب بالصدفة وإنما كان هدفها عميق، وكان السبب في كتابتها هو ضجر اطفال السويد من كتاب الجغرافية وعدم رغبتهم لحضور دروس الجغرافية، وبعد عدة دراسات قامت بها وزارة التربية السويدية اكتشفت الوزارة ـن السبب يعود لرتابة كتاب الجغرافية المقرر بحيث يكون مضجر للأطفال لفهمه لذلك طلبوا من الكاتبه سيلمى أن تكتب كتاب جغرافية جديد وممتع..
وكانت نتيجة العمل لمدة (6) سنوات سافرت فيها بكل أرجاء السويد الكتاب الرائع (نيلز هولكر سونس ورحلته عبر السويد) في عام (1906)..الكتاب الذي جعل الكبار قبل الصغار يقبلون على قراءته وأيضاً كان السبب الذي جعل أطفال السويد يرغبون من جديد لفهم جغرافية بلدهم..فيما بعد ترجم الكتاب إلى (12) لغة ، وكذلك أصبح مسلسل كرتوني.
...............
💥 الإبداع في حل المشكلات يحول المشكلة الى فرصة تمتد بنفعها لتطول قطاعا واسعا من البشر ...!






